الادعاء
الأرض تكمل دورة أخرى حول الشمس، وأنباء عن احتفالات من قبل بعض الجماعات البشرية تزامنا مع هذا الحدث المهم
التحقيق
حسب موقع SkyEarth المتخصص في الظواهر الفلكية، السنة هي امتى الارض تكمل دورة كاملة حول الشمس، وبالتالي حدث بداية السنة لا يحمل أي أهمية فلكية، فكل يوم ممكن يكون بداية سنة جديدة مش غر يوم 1 يناير، لأن الأمر برمته يعتمد على النقطة المرجعية الي بتاخدها في مدار الأرض حول الشمس وامتى الأرض بتمر عليها مرة ثانية بش تقول انها سكرت سنة، بس لأسباب تاريخية وتنظيمية اتفقت معظم الجماعات البشرية على أن 1يناير هو النقطة المرجعية الي حتبدأ فيها السنة الجديدة، مع أن هذا ماهوش الحال لكل البشر، فبعض الثقافات كالثقافة الصينية تحتفل ببداية سنتها الجديدة في تاريخ يختلف عن الأول من يناير.
وحسب موقع Psychology Today المتخصص في علم النفس، فان الأيام المميزة كبداية السنة الجديدة تحمل أهمية ودلالة خاصة لدى البشر، لأنها تشكل حافز قوي لهم، للانجاز أو التغيير للأفضل بدءا من نقطة بداية جديدة، وان هذه الخاصية طبيعة بشرية لازم نستغلوها، لأن الدافع الرئيسي ليها عميق معنا وهو الاستمرار في البقاء.
اذن نقدرو نستنتجو أنه وان كان حدث بداية السنة الجديدة لا يحمل أي معنى فلكي في الطبيعة، الا أننا احني كبشر من نعطي لهذه الدورات حول الشمس معناها الحقيقي."أحد هذه المعاني يكون عبر تقصي الحقائق وعدم نشر الأخبار الزائفة لنحافظ على بقاء مجتمعنا وجنسنا البشري قوي ومترابط ".
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
مضلل2025/06/30 دولي أمجد خرواطمضلل: هذا الفيديو لإنقاذ طفلة في اليونان سنة 2020 وليس لطفلة تونس التي غرقت مؤخرًاتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر عملية إنقاذ طفلة على عوامة على شكل وحيد قرن في عرض البحر، وزُعم أن الفيديو يعود لحادثة غرق طفلة تونسية ذات 3 سنوات اختفت مؤخرًا أثناء السباحة.
-
مضلل2023/01/17 دولي, محلي إيناس المزينيمضلل: هذا الحبار العملاق لم يتم اصطياده من قبل صائد ليبي
انتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده اصطياد بحّار ليبي لحبّار ضخم يزن أكثر من 100 كغ بعد أن تشبث بزورقه و حاول سحبه إلى المياه العميقة.
-
زائف2025/12/26 حقوق إنسان إيناس المزينيزائف: هذه الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ولا صحة للتحذيرات المزعومة من الجنائية الدوليةانتشر ادعاء زلئف على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم أن محكمة الجنايات الدولية حذرت من التعرض للمواطنين الليبيين بذريعة الحريات الشخصية مرفقا بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي.