الادعاء
قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على موقع فيسبوك والذي نٌشر في 9 مارس 2023 على تمام الساعة 8:29 مساءً بتوقيت ليبيا وكان نص الادعاء كالآتي:
"مصطفي ميلاد الورفلي صاحب محل من اهالي الجنوب يقوم بحرق دفتر الدين الخاص بمحله ، ويعفو عن الجميع من يطلبهم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ."
حصد الادعاء نحو 5.8 ألف تفاعل و 1.3 تعليق حتى تاريخ كتابة هذا المقال 13 مارس 2023
كما رصدنا وجود نفس الإدعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل:
إلى جانب هذا اكتشفنا أن الإدعاء منتشر بسياق مشابه في العديد من صفحات الدول المجاورة في المنطقة العربية مثل الجزائر وسوريا واليمن ومصر على موقع فيسبوك:
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتى:
التحقيق
اتضح لأنير أن هذا الادعاء مضلل، إذ أرشدنا البحث بالكلمات المفتاحية في محرك بحث قوقل إلى الحساب الرسمي للعراقي مويد الموزان على منصة فيسبوك والذي قام بنشر الصور بتاريخ 9 مارس 2023، موثقاً اضرامه النار في دفتر الديون وعلق الموزان على الصور:
" الله على ما أقول وكيل، اي شخص اطلبه مبلغ من المال محالل وماهوب بمناسبة حلول شهر رمضان ولا تنسونا من الدعاء".
بناءً على ما سبق قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم معلومة في غير سياقها الأصلي.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
زائف2022/10/23 محلي إيناس المزينيزائف: "لم يصدر رئيس الحكومة قراراً بصرف مبلغ 30 ألف دينار لكل من يتزوج زوجة ثانية على ألا يقل عمرها عن 25 عاماً"انتشر خبر زائف على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية يصدر قراراً بصرف مبلغ 30 ألف دينار لكل من يتزوج زوجة ثانية على ألا يقل عمرها عن 25 عاماً
-
مضلل2024/12/26 صحة شيماء التابعيمضلل: لم تسجل ليبيا أي حالات إصابة بمتحور فيروس كورونا الجديدتداولت صفحات منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاء مضلل مفاده، ظهور فيروس جديد لكورونا وانتشاره بقوة عبر العالم وتسجيل حالات إصابة كثيرة في ليبيا.
-
مضلل2021/01/25 اجتماعي, محلي رشا كريوةإلغاء نظام القائمة وانتخابات بلدية حي الأندلسقامت بعض الصفحات على وسائل التواصل الإجتماعي بتداول أخبار مضللة تفيد بالغاء نظام القائمة المعمول بيه في إنتخابات المجالس البلدية ، على أن تلغى كل نتائج الإنتخابات السابقة، وتناولت كذلك في وجه الخصوص خبر الغاء نتائج انتخابات المجلس البلدي حي الأندلس بحكم من محكمة شمال طرابلس.