مضلل: هذه الصناديق تعود للجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية وليس للمفوضية العليا
مضلل

مضلل: هذه الصناديق تعود للجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية وليس للمفوضية العليا

انتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده؛ قيام مواطن بتوثيق بيع صناديق الانتخابات في سوق الخردة.

الادعاء

قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على موقع فيسبوك والذي نٌشر في 17 مارس 2024 على تمام الساعة 09:00 مساءً بتوقيت ليبيا وكان نص الادعاء كالآتي:

"مواطن يوثّق بكاميرا هاتفه بيع صناديق الانتخابات في أماكن شراء "الخردة" ويتحدّث بحسرة عن أفعال المسؤولين ومواعيد الانتخابات التي تؤجل في كل عام

#ليبيا "

حصد الادعاء نحو 2.2 ألف مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 21 مارس 2024 م.

 

كما رصدنا وجود نفس الإدعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل: هنا قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتى:

التحقيق

اتضح لأنير أن هذا الادعاء مضلل حيث قمنا بالتحقق من الصفحة الرسمية لـ المفوضية الوطنية العليا للانتخابات على منصة فيسبوك، حيث قد نشرت بتاريخ 17 مارس 2023 وعلى تمام الساعة 6:18 مساءا توضيحاً بشأن المقطع المتداول لصناديق الاقتراع المهملة، وأعلنت فيه أن هذه الصناديق ليست من ممتلكاتها وأن الشعار الموضح على الصناديق يعود للجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية التي كانت مسؤولة سابقاً عن إجراء انتخابات المجالس البلدية والتي تم حلها بصدور قانون (20) الصادر في عام 2023 ونقل مهام إدارة وتنفيذ انتخابات المجالس البلدية إلى المفوضية.

وبمتابعة البحث بهذه التفاصيل، وجدنا ذات الصناديق التي تظهر في الإدعاء، في الصفحة الرسمية للجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية   والتي تحمل ذات الشعار واستطعنا مطابقتها مع صناديق الادعاء. 

كما أضافت المفوضية في ذات التوضيح بأن جميع مواد الاقتراع الخاصة بها من صناديق اقتراع وعدة اقتراع وغيرها من المواد اللوجستية المختلفة، جميعها في مخازن آمنة وتحت حراسة مشددة وأنها ستكون في متناول الناخبين فقط في يوم الاقتراع المحدد وأن هذه التصرفات هي تصرفات فردية ولا تمثل المفوضية. 

بناء على ما سبق، قررت منصة أنير تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنها ليست صناديق الانتخابات الرئاسية بل صناديق تعود لانتخابات المجالس البلدية.

النتيجة

بعد التحري والتحقق من الخبر المذكور أعلاه اتضح لفريق أنير للتحقق أن النتيجة هي:
تقييم أنیر
مضلل

مواضيع أخرى قد تهمك