الادعاء
قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذا الحساب على منصة فيسبوك والذي نشر في 23 سبتمبر 2025 وكان نص الادعاء كالاتي:
"تجاوز عدد الاجانب في ليبيا 13 مليون من بينهم عرب وافارقة وبنغلاديشيين
سوف ننقرض قريبا."
حصد الادعاء نحو 567 تفاعل و267 تعليق حتى تاريخ كتابة هذا المقال في 29 سبتمبر 2025.
كما رصدنا وجود نفس الادعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل: هنا وهنا وهنا
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الاتي:
التحقيق
قادنا البحث بالكلمات المفتاحية إلى تصريح لوزير الداخلية عماد الطرابلسي والذي صرح بتاريخ 13 مارس 2025 أن عدد الأجانب المتواجدين في ليبيا يقدر بـ 3 مليون في سياق اجتماع يناقش ملف الهجرة غير الشرعية على صفحة الوزارة الرسمية بفيسبوك.
فيما توصلنا إلى تقرير على قناة العربية بتاريخ 27 يوليو 2025 يفيد بأن عدد المهاجرين يقارب الـ 2,5 مليون أجنبي وفقاً لكلمة وزير الداخلية عماد الطرابلسي العام الماضي خلال منتدى ملف الهجرة في المتوسط والتي قدر فيها أعداد المهاجرين الموجودين في ليبيا بنحو 2.5 مليون مهاجر، وتوقع ارتفاع العدد إلى 3 ملايين. وعلى الرغم من غياب ذكر الالية التي تم عن طريقها تقدير هذه الأرقام من قبل وزير الداخلية، تبقى هذه اخر البيانات المصرح بها بشكل رسمي حتى الان.
علاوة على ذلك، فيما يتعلق بنزوح المهاجرين فقد أوضحت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير على منصة أكس أن برنامج "مصفوفة تتبع النزوح" التابع لها، والذي يغطي شهري مارس وأبريل 2025، حدد ما مجموعه 867055 مهاجرا من 44 جنسية في ليبيا، كما وأشار التقرير إلى أن غالبية المهاجرين من السودان والنيجر ومصر وتشاد ونيجيريا:

وبناءً عليه فإن الادعاء الذي يزعم أن عدد الأجانب في ليبيا يبلغ 13 مليونًا هو ادعاء زائف.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
صحيح2023/08/09 علمي, ظواهر طبيعية أمجد خرواطصحيح: هذه الصورة لعلامة استفهام ضخمة في الفضاء حقيقيةانتشر خبر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده رصد تلسكوب جيمس ويب لجسم على شكل علامة استفهام في الفضاء السحيق.
-
صحيح2021/07/09 محلي, اجتماعي رشا كريوةإغلاق الحدود البرية والجوية مع تونسانتشر خبر عن إغلاق الحدود البرية والجوية مع تونس لمدة أسبوع.
-
مضلل2025/09/25 صحة إيناس المزينيمضلل: لا صحة لانتشار أمراض قاتلة بين الطلاب السودانيين في ليبياانتشر ادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم انتشار مرض معدي وقاتل بين السودانيين في السودان وبين اللاجئين السودانيين في ليبيا.