زائف: الصورة معدلة رقميًا ولا تمثل دعوة حقيقية ضد الزواج من السوريات والمصريات
زائف

زائف: الصورة معدلة رقميًا ولا تمثل دعوة حقيقية ضد الزواج من السوريات والمصريات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمحامية ثريا الطويبي مرفقة بلافتة تزعم أنها تدعو إلى "لا الزواج من المصريات والسوريات"، ضمن محتوى جرى تداوله على أنه يعكس موقفًا اجتماعيًا أو حملة مستقلة.

الادعاء

قمنا برصد الادعاء منشورًا على فيسبوك بتاريخ 29 يونيو 2026 على هذه المجموعة العامة:
بشكل يزعم أن هذه الصورة حقيقية (انظر لقطة الشاشة بالأسفل)

وحقق المنشور تفاعلًا واسعًا، إذ تجاوز 1.7 ألف تفاعل، و 246 تعليق حتى تاريخ رصد الادعاء.

وجرى تداول الصورة على نطاق واسع مرفقة بعبارات تزعم أنها تحمل رسالة "لا للزواج من المصريات والسوريات"، على أنها موقف أو حملة جديدة مثل هنا.

قمنا في أنير بتقصّي حقيقة الصورة ومقارنتها بالمحتوى الأصلي، وأسفرت النتائج عن الآتي:

التحقيق

بعد التحقق، تبيّن أن الادعاء زائف، وأن الصورة المتداولة تم تعديلها رقميًا عبر تغيير النصوص الأصلية وإخراجها من سياقها الحقيقي.

وبالمقارنة مع النسخة الأصلية المنشورة بتاريخ 17 يونيو 2026 على الصفحة الرسمية لـ "حراك نشطاء طرابلس ضد التوطن والتوطين"، يتضح أن الصورة تعود إلى حملة "لا للتوطين"، وهي حملة ظهرت ضمن سياق النقاش العام حول ملف الهجرة في ليبيا، ولا تمت بصلة إلى الادعاءات المتعلقة بالزواج كما تم تداوله.


تجدر الإشارة إلى أن الصورة الأصلية ظهرت أولًا على الصفحة الرسمية لحراك “نشطاء طرابلس ضد التوطين والتوطين” بتاريخ 17 يونيو 2026، مرفقة بخبر يوثّق نشاط الحراك، وتُظهر كلًا من المحامية ثريا الطويبي (وهي محامية وناشطة ليبية يظهر اسمها في بعض النقاشات العامة والإعلامية المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية في ليبيا) والصحفية سالمة الشعاب بعد تكليفهما برائاسة الحراك حسب النص المرفق بالصورة الأصلية على صفحة الحراك. كما ظهرت اللقطة نفسها ضمن مقطع فيديو يوثّق تحرك أعضاء الحراك وإغلاقهم مقر المنظمة الدولية للهجرة بسواتر ترابية في اليوم السابق، 16 يونيو 2026، وتحديدًا عند الثانية 0:06 من الفيديو، ما يؤكد أن الصورة أصلية وتعود إلى سياق احتجاجي متعلق بحملة "لا للتوطين"، وليس إلى أي دعوة أو رسالة ضد الزواج من غير الليبيات.

بناءً على ما سبق، قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه زائف، لأن الصورة الأصلية تم تعديلها رقميًا وإعادة استخدامها خارج سياقها الحقيقي المرتبط بحملة "لا للتوطين"، مما أدى إلى إنتاج معنى زائف لا يعكس محتواها الأصلي.

النتيجة

بعد التحري والتحقق من الخبر المذكور أعلاه اتضح لفريق أنير للتحقق أن النتيجة هي:
تقييم أنیر
زائف

مواضيع أخرى قد تهمك