الادعاء
قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على موقع فيسبوك والذي نٌشر في 20 نوفمبر 2025 على تمام الساعة 07:23 صباحاً بتوقيت ليبيا وكان نص الادعاء كالآتي:
"لاحول ولا قوة الا بالله 💔 وفاة طفله على الفور أثره سقوط سقف المدرسه عليها في مدينة زليتن"
حصد الادعاء نحو7.3 ألف تفاعل و 1.2 ألف تعليق حتى تاريخ كتابة هذا التحقق 26 نوفمبر 2025.
كما رصدنا وجود نفس الادعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل: هنا وهنا
قمنا بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتي:
التحقيق
قادنا استخدام البحث العكسي عن الصورة المتداولة إلى اكتشاف أن الصورة حقيقةً تعود لحادثة انهيار جزء من سقف أحد الفصول في مدرسة الإمام النسائي المتوسطة بمدينة جدة، بالمملكة العربية السعودية حيث أن الصورة نُشرت عبر حساب إدارة تعليم جدة على منصة X بتاريخ 13 سبتمبر 2017، مؤكدة بذلك أن الادعاء لا يمت لليبيا بصلة.
كما قادنا البحث بالكلمات المفتاحية إلى مقال لصحيفة مكة السعودية بتاريخ 13 سبتمبر 2017، يفيد بأن الصورة تعود لحادثة فوجئ بها قائد ومعلمو مدرسة الإمام النسائي المتوسطة بحي السليمانية في جدة، وهذا التأكيد الجغرافي والمكاني ينفي بشكل قاطع ارتباط الصورة بمدينة زليتن الليبية.
كما قمنا بالتحقق من الصفحة الرسمية لمراقبة التربية والتعليم-زليتن و الصفحة الرسمية لبلدية زليتن ولم نجد ما يثبت صحة الادعاء.
وعليه فإن الادعاء المتداول هو ادعاء مضلل يتمثل التضليل في استخدام صورة لحادثة وقعت في مدينة جدة السعودية عام 2017 وتغليفها بسياق خاطئ مرتبط بمدينة زليتن الليبية، مما يوحي للمشاهدين بوقوع كارثة حديثة في ليبيا.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
زائف2025/08/28 سياسي أمجد خرواطزائف: لا صحة لخبر إلغاء الصين التأشيرة على الليبيين بداية من أكتوبر المقبلانتشر على منصة تيك توك ادعاء زائف مفاده أن الصين ستلغي التأشيرة على حاملي جواز السفر الليبي ابتداءً من أكتوبر المقبل.
-
مضلل2023/09/30 محلي إيمان الورفليمضلل: لا صحة لرجوع السيول إلى مدينة درنة عن طريق البحرانتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده عودة السيول المدمرة إلى مدينة درنة عن طريق البحر مجدداً.
-
مضلل2024/07/29 محلي حميدة بلقاسملم تقرر وزارة التعليم العالي الفصل بين الجنسين في الجامعات والمعاهد الليبيةانتشر خبر على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده؛ إصدار قرار يقضي بفصل الطلبة الإناث عن الذكور في الجامعات والمعاهد الليبية.