الادعاء
قمنا برصد الادعاء لأول مرة في هذه الصفحة على موقع "فيسبوك"، والذي نشر بتاريخ 23 أبريل 2025 على النحو التالي:
"عاجل > محمد الحويج وزير الاقتصاد و التجارة بحكومة الدبيبة يفرض ضريبة على السلع المستوردة من 26 دولة عربية و أوروبية و آسيوية.
الحويج : القرار يأتي لعدة أسباب أهمها حماية المنتج المحلي".

حصد الادعاء أكثر 10 ألاف تفاعل، 6.6 ألف تعليق و459 تعليق، حتى تاريخ إعداد ونشر هذا التقرير.
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن التالي:
التحقيق
بعد التحقق، تبين أن الادعاء مضلل، فبالعودة إلى الصفحة الرسمية لوزارة الاقتصاد والتجارة، تبين أن هذا القرار لا أساس له من الصحة، فقد نشرت الوزارة توضيح تنفي فيه هذا الخبر.
وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة، إن ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن فرض رسم استهلاك على السلع المستوردة لا يعدو كونه مقترحاً تمت دراسته بناءً على طلب من عدد من أصحاب المصانع الوطنية، وذلك في إطار حماية الصناعة الليبية والمنتَج المحلي من ظاهرة الإغراق.
وأوضحت الوزارة، أن هذا المقترح تم تحويله إلى رئاسة الوزراء للنظر فيه ضمن سياق دراسة السياسات الاقتصادية، دون أن يُتخذ بشأنه أي قرار رسمي حتى تاريخه. وأضافت: "أن إصدار قرار بفرض مثل هذه الرسوم ليس من اختصاص وزير الاقتصاد والتجارة، بل يتم وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة ويصدر بقانون."
تصريح وزارة الاقتصاد والتجارة
وشددت الوزارة بشكل قاطع أنه لا يوجد أي توجه في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، لفرض ضرائب جديدة على السلع المستوردة، ودعت المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتوخي الدقة قبل تداول الأخبار.
بناء على ما سبق قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه مضلل.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
زائف2021/07/22 اجتماعي أحمد خرواطافتتاح محل حلاقة بكادر نسائي في طرابلسانتشار خبر زائف على وسائل التواصل الاجتماعي حول افتتاح محل حلاقة بكادر وأطقم نسائية بمدينة طرابلس.
-
زائف2025/04/02 قانوني شيماء التابعيزائف: سقف الأموال المسموح بحملها عند السفر إلى تونس لايزال 5000 وليس 1000 دينار تونسيتداولت صفحات على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ادعاء مفاده أن القانون التونسي غير سقف الأموال المسموح بحملها أو تحويلها عند السفر إلى تونس من مبلغ 5000 إلى 1000 دينار تونسي خلال هذه الأيام.
-
زائف2024/02/18 اجتماعي, تقني أمجد خرواط , إيناس المزينيزائف: هذه العملية لا تعطي رصيد ليبيانا مجاني بل هي عملية تصيد احتياليانتشر خبر زائف على مواقع التواصل الاجتماعي مفاده اهداء شركة ليبيانا، كروت دفع مسبق بقيمة 30 دينارا بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير، بينما عملية الاتصال المعروضة تؤدي لسرقة رصيد المستخدمين.