الادعاء
قمنا برصد الادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على فيسبوك في 30 أبريل 2025 وكان عبارة عن صورة لرجل مقبوض عليه من قبل وحدة أمنية مرفقة بنص كالتالي:
"شاب من بوسليم تعرف علي وحدة في الفيس .. دار معاها مووعد وقالتله تعالي بروحي في الحوش.
هو خش .. طلعولها خوتها من وراء باب. طلع كميين".
حصد الادعاء أكثر من 9.9 ألف تفاعل و1.4ألف تعليق و34 مشاركة حتى لحظة كتابة وإعداد هذا التقرير.
كما رصدنا وجود نفس الادعاء في عدد من الصفحات الأخرى مثل: هنا وهنا وهنا
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن التالي:
التحقيق
بعد التحقق، تبين لأنير أن الادعاء زائف، حيث قادنا البحث العكسي للصورة عبر محرك البحث قوقل إلى نتيجة بحث تبين أن الصورة قديمة وتعود إلى حادثة القبض على "قاتل زوجته في طرابلس" وهو خبر نشرته بوابة الوسط بتاريخ 12 أغسطس 2024، وجاء في نص المقال "أعلنت مديرية أمن طرابلس الأحد القبض على رجل قتل زوجته وحاول التخلص من جثتها".
بناءا على هذه النتيجة، عدنا للتحقق من الصفحة الرسمية لـ مديرية أمن طرابلس على منصة فيسبوك وتوصلنا إلى الصورة الأصلية التي تظهر خبر القبض على قاتل زوجته والتي تعود إلى تاريخ 11 أغسطس 2024.
لقطة شاشة من صفحة مديرية أمن طرابلس
علاوة على ذلك قمنا بالتواصل مع مديرية أمن طرابلس ونفوا لنا صحة الادعاء المتداول.
بناء على ما سبق قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه زائف، حيث أن الصورة قديمة وتعود إلى حادثة القبض على قاتل لزوجته وليس صورة لشاب وقع في كمين لعائلة فتاة.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
مضلل2025/04/24 سياسي شيماء التابعيمضلل: صورة القذافي وصدام حسين تعود لعام 2023 في بني وليد وليست في طرابلس عام 2025تداولت صفحات على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ادعاء مفاده أن هذه الصورة تم رفعها حديثا في مدينة طرابلس وهي تظهر الرئيس السابق معمر القذافي بجانبه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
-
مضلل2023/06/06 تقني, محلي إيناس المزينيزائف: هذه الصورة ليست لمطار طرابلس الدولي بل لمطار في مالدوفاانتشر خبر زائف على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده تصميم واجهة جديدة لمطار طرابلس الدولي قريباً
-
زائف2026/06/30 اجتماعي أنيرزائف: الصورة معدلة رقميًا ولا تمثل دعوة حقيقية ضد الزواج من السوريات والمصرياتانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للمحامية ثريا الطويبي مرفقة بلافتة تزعم أنها تدعو إلى "لا الزواج من المصريات والسوريات"، ضمن محتوى جرى تداوله على أنه يعكس موقفًا اجتماعيًا أو حملة مستقلة.