الادعاء
قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على موقع فيسبوك والذي نٌشر في 18 مايو 2024م على تمام الساعة 1:14 مساءً بتوقيت ليبيا وكان نص الادعاء كالآتي:
"#الزاوية....عندما تحكم دولة المليشيات
الله المستعان! طفل عالق على شرفة الشقة في أبوصرة بعد سقوط قذيفة
واشتعال النيران فيها نتيجة الاشتباكات الدائرة الآن في المدينة
ولا أحد يستطيع إنقاذه! حسبي الله ونعم الوكيل"

حصد الادعاء نحو 193 تفاعل و 84 تعليقاً حتى تاريخ كتابة هذا المقال 21 مايو 2024م.
كما رصدنا وجود نفس الإدعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل:
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتى:
التحقيق
اتضح لأنير أن هذا الادعاء مضلل؛ حيث قمنا بالتحقق من حقيقة الصورة المُرفقة مع الادعاء عبر استخدام أداة البحث العكسي عن الصور في محرك البحث "جوجل" والتي اتضح أنها تعود إلى عملية إنقاذ طفل في مدينة فاروبيلها في البرازيل؛ نفذها أشخاص بمساعدة فرق الإنقاذ بعد إندلاع حريق بالمبنى السكني في يوم الثلاثاء الموافق 14 مايو 2024م. 
فيما يتعلق بالاشتباكات في مدينة الزاوية كما قمنا بالتحقق من الصفحة الرسمية لـ الهلال الأحمر الليبي - فرع الزاوية على فيسبوك والتي تنشر تحديثات الأوضاع الأمنية المتعلقة بالاشتباكات الدائرة بالمدينة؛ والتي كان آخرها هو توقف الاشتباكات مساء 19 مايو حيث بلغ عدد العائلات التي تم انقاذها 20 عائلة ، فيما اخلفت هذه الاشتباكات قتيلا واحدا و11 جريح.
بناءً على ما سبق قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه مضلل لأنه اعتمد على صورة تعود لعملية إنقاذ قد تمت في البرازيل على أنها في مدينة الزاوية الليبية.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
مضلل2023/03/13 محلي إيناس المزينيمضلل : لم يقم هذا الشخص بحرق دفتر ديون الزبائن بمناسبة شهر رمضان في ليبياانتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده قيام مالك متجر بحرق دفتر الديون والعفو عن زبائنه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
-
مضلل2025/11/03 اجتماعي إيناس المزينيمضلل: الفيديو المتداول لا يصور لحظة وفاة الشاب محمد الشرقاوي بل يعود لحادث فروسية قديمانتشر ادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يزعم أن فيديو متداولاً يظهر لحظة وفاة الشاب محمد الشرقاوي في المضمار "الملهاد" بمنطقة الخضراء في ترهونة، وأن الفرح قد تم إلغاؤه إثر الحادث.
-
مضلل2022/10/14 محلي إيناس المزينيمضلل: هذه المرأة الثائرة لمقتل زوجها و ابنها ليست ليبيةانتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده تداول صورة لإمرأة ليبية تمتطي حصاناً وهي تحمل سلاحاً ثائرة لمقتل زوجها و ابنها في عام 1922.