انتشر مقطع فيديو على منصة فيسبوك يصور قصفاً جوياً عنيفاً، مع ادعاء بأنه يوثق استهداف قوات القيادة العامة للمجموعات المسلحة في معبر التوم الحدودي بين ليبيا والنيجر، وذلك في إطار الرد العسكري على الهجوم الذي تعرض له المعبر مؤخراً. 

الادعاء

رصدنا ادعاءً نُشر عبر هذه الصفحة  بتاريخ 2 فبراير 2026، على تمام الساعة 1:02 مساءً وكان نص الادعاء الحرفي كالآتي: 

"ما من جرو ايساع ايتعلق مع اكراعه ..يا ثعالب ...جياكم نهار اسود ." 

حصد الادعاء 8 آلاف تفاعلاً و 515 تعليق حتى تاريخ كتابة التحقق 3 فبراير 2026 

كما رصدنا وجود نفس الادعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل: هنا وهنا 

قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتي: 

التحقيق

اتضح لأنير أن هذا الادعاء مضلل؛ إذ كشف تدقيق فريقنا عبر البحث العكسي عن لقطات ثابتة من الفيديو أن المقطع ليس حقيقياً ولا علاقة له بأي عمليات عسكرية جرت في الجنوب الليبي، أرشد البحث العكسي إلى الفيديو الأصلي المنشور قبل نحو 3 أسابيع من تاريخ الادعاء، والذي نشره مصمم محتوى مرئي مختص بالألعاب الإلكترونية على حسابه الرسمي (Gamerx) بمنصة فيسبوك، ثانياً، تبيّن أن المقطع الأصلي مرفق بنص يوضح أنه للعبة رقمية 

كما بمتابعة باقي الفيديوهات التي ينشرها المصمم نجدها مصممة بنفس الطريقة مما يثبت أن الفيديو مصمم رقمياً بالكامل بمحاكاة بصرية عالية الدقة وقد تم اجتزاؤه واستغلاله لإيهام الجمهور بأنها لقطات حية من أرض المعركة 

يأتي تداول هذا المقطع في سياق إعلان قوات القيادة العامة استعادتها السيطرة على معبر التوم الحدودي مع النيجر عقب هجوم مفاجئ نفذه مسلحون يطلقون على أنفسهم اسم "ثوار الجنوب" 

بناءً على ما سبق قرر فريق أنير تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه مقطع من لعبة إلكترونية نُشر في سياق مضلل. 

 

النتيجة

بعد التحري والتحقق من الخبر المذكور أعلاه اتضح لفريق أنير للتحقق أن النتيجة هي:
تقييم أنیر
مضلل

مواضيع أخرى قد تهمك