تنبه أنير أن الطريقة التي تقوم بها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بإرسال الرسائل البريدية للناخبين المسجلين بمنظومة التصويت بالخارج هي انتهاك صريح لخصوصية الناخبين، فمشاركة عناوين بريد الناخبين بهذا الشكل الجماعي ومن دون أخذ إذن أصحاب هذه العناوين هو انتهاك لخصوصية بياناتهم الشخصية وقد يعرضهم للخطر، الأمر الذي بدوره قد يعرّض المفوضية للمحاسبة القانونية بناءاً على قوانين الخصوصية في أماكن تواجد أصحاب هذه العناوين.
عليه،ندعو المفوضية أن تراعي خصوصية المواطنين واتخاد تدابير رقمية أكثر أمانا للحفاظ على مثل هذه الخصوصيات.
#أنير
#إنترنت_أكثر_أمانا
مواضيع أخرى قد تهمك
-
2022/01/02بروباغاندا الأدمن: كيف تؤثّر المنشورات والميمز في المشهد السياسي؟كلّ واحد فينا بدي عنده هاتف ذكي، وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي على المنصّات المختلفة، ونقدروا نقولوا إنّ الهاتف بشكل أو بآخر خذي مكان التلفزيون، وأصبح هو مصدر الأخبار والمعلومات، وتحوّل الدور اللي كان يلعب فيه مذيع النشرة إلى أدمن الصفحة -
2024/03/16Exposing the Digital Pathways: Human Smugglers' Use of Social Media, Libya to EU! -
2023/07/23تدارك أخطاء الماضي: نتائج الشهادتين الإعدادية والثانوية في ليبيانتائج امتحانات الشهادة الإعدادية والثانوية، بين استغلال إعلان الاعتماد للتحايل على الناس وغياب الدور التوعوي للجهات المسؤولة والعديد من الانتهاكات الرقمية في المنظومة الالكترونية لعرض النتائج. ما هي الأخطاء؟ وكيف تم تداركها؟