خروج ليبيا من مؤشر جودة التعليم
مضلل
فرح الهوني وأمجد خرواط

خروج ليبيا من مؤشر جودة التعليم

انتشار خبر مضلل عن خروج ليبيا من مؤشر جودة التعليم العالمي

الادعاء

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي وقنوات وصحف ليبية خبر خروج ليبيا من مؤشر التعليم. وقد تم تداول هذا الخبر على نطاق واسع بين منشورات على صفحات التواصل الاجتماعية وتصريحات مسؤولين.

التحقيق

عند تحقق فريق أنير من الخبر، اتضح بأن الخبر مضلل إذ لا يوجد ما يسمى بمؤشر جودة التعليم العالمي صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لسنة 2022، غير أنه توجد تقارير صادرة في سنوات سابقة تحتوي على مؤشر التعليم كمؤشر من عدة مؤشرات لقياس مدى تنافسية الدول. وكان آخر تقرير تنافسي صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي قد صدر سنة 2019 وتوقف بعدها لتفشي ظاهرة كورونا.

اخر تقرير تضمن ليبيا كان سنة 2014، أما تقرير سنة 2015 لم يتضمن ليبيا ضمن التقرير وذلك بسبب "المخاوف الأمنية" التي جعلت "من المستحيل تغطية اليمن وسوريا وليبيا". وهذا لا يعني خروج ليبيا من مؤشر جودة التعليم وإنما صعوبة تحصل الباحثين على البيانات اللازمة لتقييم ليبيا ضمن تقرير التنافسية. ودور تقرير التنافسية ليس تقييم جودة التعليم، وإنما يتضمن التعليم كمؤشر ضمن عدة مؤشرات لتقييم قدرة الدول على توفير الازدهار لمواطنيها.

وهذه ليست أول مرة يتم فيها تداول الخبر في الوسط الاجتماعي الليبي، إذ أن الخبر كان قد انتشر أكثر من مرة على مدى السنوات. وقد انتشر الخبر على نطاق واسع في عدد من الدول العربية، بين 2016 و2022.

 

وقد نوهنا في أنير عن عدم دقة هذه الأخبار في شهر نوفمبر من سنة 2021 عندما تم تداولها مجددًا خلال تلك المدة (انظر المصادر)

يذكر بأن الدراسات والتقارير المقارنة تحتاج الى بيانات متوفرة حتى يتم القياس والمقارنة وبناء التقارير، وفي العادة يكون عدم توفر البيانات سبب لعدم إدراج دولة أو موضوع معين في التقارير، إذ لا يوجد ما يسمى بـ"خروج دولة من مؤشر".


الخلاصة: تقرير "دافوس" هو مؤشر للتنافسية العالمية التي تتضمن العديد من المعاير وليس جودة التعليم فقط، ودولة ليبيا لم تعد موجودة في تصنيف التنافسية الدولي منذ سنوات عديدة، ليس لاننا خرجنا من التصنيف بل ببساطة لأن منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس لم يتمكن من الحصول على البيانات المطلوبة من ليبيا، وفي هذا التصنيف لا يوجد خروج من التصنيف بل ترتيب للدول حسب ترتيبها.

النتيجة

بعد التحري والتحقق من الخبر المذكور أعلاه اتضح لفريق أنير للتحقق أن النتيجة هي:
تقييم أنیر
مضلل

مواضيع أخرى قد تهمك