الادعاء
قمنا برصد ادعاء لأول مرة من هذه الصفحة على موقع فيسبوك والذي نٌشر في 3-سبتمبر -2022 على تمام الساعة 6:26 مساءً بتوقيت ليبيا وكان نص الادعاء كالآتي:
رجل ليبي يقتل طليقته ويقعها لأشلاء
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الله المستعان

حصد الادعاء نحو 123 تفاعل و 32 تعليق حتى تاريخ كتابة هذا المقال 6 سبتمبر 2022
كما رصدنا وجود نفس الإدعاء في العديد من الصفحات الأخرى مثل:
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتى:
التحقيق
قمنا برصد الادعاء من صفحة قلم الزاوية والذي نٌشر في 3 سبتمبر ،2022 وبالتحديد الساعة 6:24 مساء بتوقيت ليبيا، كما رصدنا وجود نفس الإدعاء بنص مشابه في العديد من الصفحات الأخرى مثل: ("24:24" وجريدة طرابلس المحلية).
التحقيق
بإستخدام أداة Tineye للبحث العكسي للصور والتي تم إدراج صورة من المقطع المصور فيها أسفرت النتائج عن ظهور مقالة لموقع القدس العربي والذي قام بنشر نفس هذا المقطع المصور وشرح السياق المرافق له في 1 - مارس - 2018.
وبالبحث باستخدام الكلمات المفتاحية في محرك بحث جوجل أسفرت النتائج عن ظهور مقالة لموقع العربية بتاريخ 28 - فبراير - 2018 والتي تحتوي على نفس المقطع المنتشر على فيسبوك وتشرح فيه السياق.
نقلاً عن موقع العربية اعترف المتهم بارتكابه الجريمة بعد أن تم القبض عليه من قبل مديرية أمن طرابلس بعد أسبوع من التحري والبحث عام 2018.
النتيجة:
بناء على ما سبق ولاستعمال هذا المقطع في سياق زمني مختلف، صنفت منصة أنير الادعاء على أنه مضلل.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
مضلل2025/01/03 محلي طه عبدالعزيزمضلل: هذه الصور للأسماك المتناثر في الشارع ليست في طرابلستداولت صفحات عدة على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءات مفادها؛ أن سوء الأحوال الجوية المتمثلة في الرياح الشديدة والموج العالي تسبب في قذف الأسماك من البحر إلى طريق الشط في طرابلس.
-
مضلل2025/09/25 صحة إيناس المزينيمضلل: لا صحة لانتشار أمراض قاتلة بين الطلاب السودانيين في ليبياانتشر ادعاء على مواقع التواصل الاجتماعي يزعم انتشار مرض معدي وقاتل بين السودانيين في السودان وبين اللاجئين السودانيين في ليبيا.
-
زائف2024/02/18 اجتماعي, تقني أمجد خرواط , إيناس المزينيزائف: هذه العملية لا تعطي رصيد ليبيانا مجاني بل هي عملية تصيد احتياليانتشر خبر زائف على مواقع التواصل الاجتماعي مفاده اهداء شركة ليبيانا، كروت دفع مسبق بقيمة 30 دينارا بمناسبة ذكرى ثورة 17 فبراير، بينما عملية الاتصال المعروضة تؤدي لسرقة رصيد المستخدمين.