الادعاء
رصد فريق أنير الادعاء لأول مرة من هذا الحساب على منصة فيسبوك، والذي نُشر يوم 27 يوليو 2025، الساعة 01:25 صباحًا بتوقيت ليبيا. وجاء نص الادعاء كما يلي:
""عائشة القذافي" تخرج في فيديو جديد لأول مرة بهذا الوضوح بعد غياب طويل." 
حصد المنشور أكثر من 15 ألف تفاعل و5.2 ألف تعليق حتى تاريخ كتابة هذا المقال 27 يوليو 2025.
كما رُصد تداول الادعاء في صفحات أخرى مثل: هناوهناوهنا
قمنا في أنير بتقصي حقيقة هذا الادعاء وأسفرت النتائج عن الآتى:
التحقيق
بعد التحقق من الفيديو المتداول، تبيّن أنه مولَّد باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، فمن خلال البحث بالكلمات المفتاحية، تبيّن أن مصدر الادعاء هو صفحة تقوم في عدة منشورات بتحويل صور قديمة للقذافي وأفراد عائلته وحرسه إلى مقاطع فيديو "حية" باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد نشر الحساب نفسه أمثلة مشابهة تُظهر استخدام التقنية في عدة فيديوهات أخرى:
كذلك عبر البحث على محركات البحث تبين أن هذا الفيديو مولد عبر صور قديمة لعائشة القذافي تعود إلى أكتوبر 2024، وليس لظهور حديث لها، حيث التُقطت هذه الصور خلال معرض أُقيم لها في موسكو بعنوان "ابنة ليبيا"، والذي خُصص لتمجيد ذكرى والدها الراحل، معمر القذافي.
بناءا على ما سبق، قررت أنير تصنيف الادعاء على أنه زائف، حيث أن الفيديو ليس حقيقيًا، بل تم توليده باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على صور قديمة. وبالتالي، لا يُوثق أي ظهور جديد أو حقيقي لعائشة القذافي كما يُزعم.
النتيجة
مواضيع أخرى قد تهمك
-
مضلل2023/01/29 دولي, ثقافة إيناس المزينيمضلل: لم يتم العثور على آثار تماسيح مُحنطة بمدينة سبهاانتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مفاده العثور على آثار تماسيح محنطة عمرها 3000 عام في جبل بن عريف بمدينة سبها جنوب ليبيا.
-
مضلل2024/05/21 اجتماعي حميدة بلقاسم , أمجد خرواطمضلل: هذه الصورة لطفل عالق في شرفة تحترق التقطت في البرازيل وليست بمدينة الزاوية الليبيةانتشر خبر مضلل على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يفيد؛
وجود طفل عالق في شرفة في منطقة أبو صرة بمدينة الزاوية، وذلك بعد سقوط قذيفة أشعلت النيران في مسكنه ولا أحد يستطيع إنقاذه.
-
مضلل2025/01/24 محلي طه عبدالعزيزمضلل: لم يتم إلغاء مادة اللغة الإنجليزية من مقررات مرحلة الشهادة الثانويةتداولت صفحات عدة على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءات مفادها؛ إلغاء تدريس مادة اللغة الإنجليزية للصف الثالث ثانوي في ليبيا



